خفضت وكالة Moody’s للتصنيف الائتماني تصنيف بنك NYCB إلى الخردة، تزامناً مع انهيار سهمه في الأسواق الأميركية. وتراجعت أسهم المصرف الأميركي بنسبة 22% لتغلق عند أدنى مستوياتها منذ عام 1997.
وكانت الوكالة أدرجت بنك New York Community Bancorp على درجة Ba2 وهي درجة غير استثمارية وتسمى “خردة”، وحذرت من المزيد من الخفض، وأفادت بأن البنك الأميركي لديه مخاطر مالية مختلفة.
وأشارت "موديز" إلى أن New York Community Bancorp يواجه تحديات مالية إلى جانب تحديات متعلقة بإدارةالمخاطر والحوكمة، مضيفة أنها قد تخفض تصنيف البنك بشكل أكبر في حال تدهور الظروف.
وانخفضت أسهم NYCB بنسبة 22% لتغلق عند أدنى مستوياتها منذ عام 1997، وانخفضت بنسبة 17% إضافية في تداولاتما بعد الإغلاق.

يذكر أن السهم انخفض بنحو 60% منذ أن أعلن البنك عن خسارة فصلية مفاجئة الأسبوع الماضي، وكشف عن مشاكل في قروضهالعقارية التجارية.
كما خفض NYCB توزيعات أرباحه لتلبية المتطلبات التنظيمية .
بدورها، عبّرت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عن قلقها بشأن المخاطر المتعلقة بسوق العقارات التجارية والضغوطالمرتبطة بذلك على البنوك، لكنها في المقابل تعتقد أن الوضع يمكن التحكم فيه بمساعدة الهيئات التنظيمية للبنوك.
وتثير أزمة "بنك نيويورك كوميونيتي بانكورب" مخاوف الأسواق من تكرار الأزمة التي شهدها القطاع المصرفي الأميركي في العام الماضي 2023، حينها انهارت مجموعة من البنوك وسط تدافع المودعين لسحب أموالهم خوفاً في إفلاسها.
ويحذر الخبراء من تكرار الأزمة في القطاع المصرفي الأميركي، بسبب تعرض البنوك الأميركية للمخاطر مرة أخرى. ففي 11 مارس/ آذار، ينتهي برنامج الإقراض الطارئ، والذي بموجبه يمكن للبنوك الحصول على قرض من بنك الاحتياطي الفيدرالي مقابل الأوراق المالية بقيمتها الأسمية.
واعتباراً من 11 مارس/ آذار 2024، سيقبل الفدرالي الأميركي الأوراق المالية بقيمتها السوقية العادلة، مما سيقلّل بشكل حاد من قدرة البنوك على الحصول على القروض، ويتزامن ذلك مع تدفق المودعين إلى البنوك. ومن الممكن أن تتكرر الأزمة المصرفية، التي شهدها القطاع المصرفي العام الماضي، في فصل الربيع.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي